الباحث عن الحقيقة
10-01-2007, 12:51 PM
ثادق والحاجة إلى لفتة كريمة من المسؤولين ..
نظراً لحاجة محافظة ثادق إلى عدد من المشاريع المهمة التي نرجو من المسؤولين الاهتمام بها والعمل على سرعة البدء في توفيرها وهي كما يلي:
أولاً: المياه الصالحة للشرب يجب تعميمها على كافة الساكنين في المحافظة ومراكزها بأسرع وقت بدء بالمساكن في المحافظة، وكذلك مساكن المزارع القريبة من خط المياه وخاصة مساكن المزارع التي تكون المياه فيها شديدة الملوحة وغير صالحة للشرب وتوزيعها بواسطة ناقلات المياه (الوايت) لمن يصعب ايصالها لهم بالمواسير ويكون ذلك أما مجاناً أو برسم رمزي لأن بعض الأماكن الآن لا يجدون ما يشربون ولو بالشراء فإذا انتهى الماء من الخزانات تأخذ وقتاً ليس قليلاً بل لأيام طويلة حتى تجد من يجلب لك الماء بالوايت مع ارتفاع قيمته.
سد ثادق
ثانياً: السدود فإنني ألاحظ أن السد الوحيد في ثادق له سنوات عديدة وكذلك الحال بالنسبة للسدود القائمة في بعض مراكز المحافظة لم تنظف ولم تزل طبقات الطين التي تترسب من السيول مدة طويلة جداً فربما أنها لم تنظف منذ أنشئت من عشرات السنين فهي تحتاج إلى ازالة طبقة الطين المترسبة بعد كل موسم أمطار وسيول حتى تتفتح مساماتها وتكون نافعة لما أنشئت من أجله، وكذلك تحتاج إلى إقامة سد آخر على وادي وراط في المكان المناسب حسبما يراه المختصون في ذلك.
الوضع الصحي
ثالثاً: الوضع الصحي للمحافظة فهو في الحقيقة غير مناسب لمحافظة بهذا الحجم فهو يحتاج أولاً إلى مبنى حديث يليق بالمحافظة وبما يحيط بها ومن يمر عليها من حاضرة وبادية ويحتاج عاجلاً إلى دعمها بالكوادر الصحية اللازمة فنحن نرى الازدحام في بعض الأقسام وبعض الاختصاصات الأخرى وعدم العناية اللازمة من قبل العاملين في الوقت الحاضر بسبب قلتهم وكثرة المراجعين وعدم توافر بعض الإمكانات البشرية والفنية فلا بد من اعطاء الجانب الصحي العناية الكافية من قبل المختصين في المحافظة ومراجعهم في الشؤون الصحية والوزارة.
الصرف الصحي
رابعاً: نرجو الاهتمام بموضوع الصرف الصحي للمخططات فنحن نعلم أن مياه الآبار القديمة في ثادق كان يضرب بها المثل في النقاوة وصلاحيتها للشرب ولكن بعد قيام المخططات وتسرب مياه البيارات إلى طبقات الأرض حتى وصلت إلى مستوى المياه السطحية فقد اختلطت بها وتلوثت تلك المياه السطحية فالمخططات تحتاج إلى عمل صرف صحي لتجميع المياه المتسربة من بيارات المنازل إلى قنوات وتحويلها إلى خزانات كبيرة ومن ثم معالجتها كيميائياً حتى يستفاد منها في سقيا الحدائق وأشجار الشوارع والزائد منها يحول إلى المنتزهات البعيدة مثل الخريمة وأراضي آبار وراط لسقيا الأشجار المزروعة هناك.
عبدالله بن حمد الوهيبي -أبو فيصل
الثلاثاء 20 ذو الحجة 1427 جريدة الجزيرة
نظراً لحاجة محافظة ثادق إلى عدد من المشاريع المهمة التي نرجو من المسؤولين الاهتمام بها والعمل على سرعة البدء في توفيرها وهي كما يلي:
أولاً: المياه الصالحة للشرب يجب تعميمها على كافة الساكنين في المحافظة ومراكزها بأسرع وقت بدء بالمساكن في المحافظة، وكذلك مساكن المزارع القريبة من خط المياه وخاصة مساكن المزارع التي تكون المياه فيها شديدة الملوحة وغير صالحة للشرب وتوزيعها بواسطة ناقلات المياه (الوايت) لمن يصعب ايصالها لهم بالمواسير ويكون ذلك أما مجاناً أو برسم رمزي لأن بعض الأماكن الآن لا يجدون ما يشربون ولو بالشراء فإذا انتهى الماء من الخزانات تأخذ وقتاً ليس قليلاً بل لأيام طويلة حتى تجد من يجلب لك الماء بالوايت مع ارتفاع قيمته.
سد ثادق
ثانياً: السدود فإنني ألاحظ أن السد الوحيد في ثادق له سنوات عديدة وكذلك الحال بالنسبة للسدود القائمة في بعض مراكز المحافظة لم تنظف ولم تزل طبقات الطين التي تترسب من السيول مدة طويلة جداً فربما أنها لم تنظف منذ أنشئت من عشرات السنين فهي تحتاج إلى ازالة طبقة الطين المترسبة بعد كل موسم أمطار وسيول حتى تتفتح مساماتها وتكون نافعة لما أنشئت من أجله، وكذلك تحتاج إلى إقامة سد آخر على وادي وراط في المكان المناسب حسبما يراه المختصون في ذلك.
الوضع الصحي
ثالثاً: الوضع الصحي للمحافظة فهو في الحقيقة غير مناسب لمحافظة بهذا الحجم فهو يحتاج أولاً إلى مبنى حديث يليق بالمحافظة وبما يحيط بها ومن يمر عليها من حاضرة وبادية ويحتاج عاجلاً إلى دعمها بالكوادر الصحية اللازمة فنحن نرى الازدحام في بعض الأقسام وبعض الاختصاصات الأخرى وعدم العناية اللازمة من قبل العاملين في الوقت الحاضر بسبب قلتهم وكثرة المراجعين وعدم توافر بعض الإمكانات البشرية والفنية فلا بد من اعطاء الجانب الصحي العناية الكافية من قبل المختصين في المحافظة ومراجعهم في الشؤون الصحية والوزارة.
الصرف الصحي
رابعاً: نرجو الاهتمام بموضوع الصرف الصحي للمخططات فنحن نعلم أن مياه الآبار القديمة في ثادق كان يضرب بها المثل في النقاوة وصلاحيتها للشرب ولكن بعد قيام المخططات وتسرب مياه البيارات إلى طبقات الأرض حتى وصلت إلى مستوى المياه السطحية فقد اختلطت بها وتلوثت تلك المياه السطحية فالمخططات تحتاج إلى عمل صرف صحي لتجميع المياه المتسربة من بيارات المنازل إلى قنوات وتحويلها إلى خزانات كبيرة ومن ثم معالجتها كيميائياً حتى يستفاد منها في سقيا الحدائق وأشجار الشوارع والزائد منها يحول إلى المنتزهات البعيدة مثل الخريمة وأراضي آبار وراط لسقيا الأشجار المزروعة هناك.
عبدالله بن حمد الوهيبي -أبو فيصل
الثلاثاء 20 ذو الحجة 1427 جريدة الجزيرة