المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : @إضحكــــــ[ مع ثاادقي.. ]ـــــــــــ@


علي عادي
27-02-2007, 10:50 AM
بيت شعر وحكاية:



كل من لاقيت يشكوا دهره=ليت شعري هذه الدنيا لمن؟

يقول لي صاحب فكرة هذا الموضوع (ليس من الأعضاء<< حسب علمي):

إنه أول مرة يسمع هذا البيت من أستاذ العقيدة الدكتور/عبدالعزيز العبداللطيف<<المفرج( تميراوي) ومسئول في مجلة البيان ويظهر في المجد؛
إبّان إنعقاد دورة تأهيلية بالجامعة قبل 4 سنوات..

أعجب بالبيت أيما إعجاب..

ثم رآه مكتوبا على صعيداء الفوزان (مدخل الجو الجنوبي..) كما ذُكر على صفحات هذا المنتدى..

الطريف ليس ماسبق ،،، فما سبق أخبار

.. في إختبارات الفصل الماضي :

(في ثادق)؛

طالب لم في الأول أوالثاني متوسط لم يستطع كتابة أي حل صحيح في إختبار النصوص
فما كان منه إلا إستعارة هذا البيت من على الجدار ولصقه في ورقة الإجابة..
أعجب الأستاذ إعجابا شديدا بالبيت(يمكن على صغر الطالب) فاستدعاه!
ذكر الطالب أنه لم يوفق في الإختبار وأن هذا البيت مكتوب...ولم يكذب
الطريف أنه نجح<< والله هذا الحاصل بدون رتوش!!

والمفارقة العجيبة أن المعجب الأول بالبيتن ولا أستطيع الجزم
بأنه الكاتب على الجدار!
الآن في مستوى متقدم السادس أوالسابع وكان عنده إختبار توحيد(عقيدة)
وقد ذهب مستعدا لإختبار الحديث نسيانا ..!

يقول فوجئت بورقة الأسئلة (حيث أنه لم يطلع على منهج التوحيد قطعيا)
أرجع الورقة إلى المراقب وذكر أن عَنده حديث<< لازال مقفّل !
إلى أن نطق أحد الطلبة بأن الحديث غدا..
أستاذ المادة الشيخ الدكتور/ عبدالعزيز الراجحي << ماغيرة
وكان حاضرا في القاعة ..ولم يشأ صاحبنا مخاطبته في الموضوع
أثناء الإختبار ولا حتى بعدة <<الخجل مقطعكم ياأهل ثادق..

يقول: كان موضوع الإختبار عن الأسماء والصفات وعن الروح
ولاتزال تعلق في ذهني الدروس التي كان يلقيها الدكتور العبداللطيف
فأجبت مافتح الله علي وكانت النتيجة ب+ ولله الحمد..

قصتان واقعيتان حدثتا قريبا بينهما رابط
أعرف صاحب الجامعة ولست متأكدا من هوية طالب المتوسط ولكني أعرف الأستاذ..
أشكركم وأتمنى لكم المتعة والفائدة

ثقة بلا حدود
01-03-2007, 03:24 PM
كل من لاقيت يشكوا دهرهليت شعري هذه الدنيا لمن؟

مسير عليهم
02-03-2007, 03:34 PM
تصدق حتى انا كل ماجيت لثادق ادخل الجو وأقراء البيت هذا وودي بباقي القصيدة وتشوفني ماغير اقلب بهالجدرانكودني القى شي يكمل هالبيت بس من اللي كاتب هالبيت على الجدار

ابراهيم السعيّد
02-03-2007, 10:54 PM
ليت شعري هذه الدنيا لمن ؟
تساؤل صارخ محتد ، أطلقته روح قد بلي جسد صاحبها منذ مئات من السنين
هذه الدنيا لمن .. ؟ تساؤل ديمومي خالد ، لا تخلومنه نفس انسانية ، وإن أسقطه الوعي عن منازله ،إما قسرا أو تغاضيا .
تساؤل يجيئنا كقلق خجول مُلح ، يتسقط فينا عثرة اليقين ليستبد أو ليسمو. فقط .. ليثير في ضعفنا فوجا من اليأس المحبط ، والذي قد يلغينا .. أو يلقي بنا في مهاوي الردى ! ولكن .. ماالذي يقحمنا في مثل هذا التساؤل (الإلحادي) الذي قدلا يؤدي في النهاية إلا إلى خسران ..؟

ابراهيم السعيّد
02-03-2007, 11:25 PM
كل من لاقيت يشكو دهره ...ليت شعري هذه الدنيا لمن
كان في زمن سابق شاب فقد أباه فبات الحزن مخيم عليه وقتا طويلا ,فقالت الأم لإبنها مهدئة:

يابني سأصنع اليوم عشاء وأذهب وأطرق جميع بيوت القرية ومن لايوجد عنده مصيبة فادعه

إلى العشاء .ذهب الولد وبدأيطرق الأبواب ويسأل هل عندكم مصيبة ؟ فهؤلاء فقدوا عزيز

عندهم وهؤلاء مريض وهؤلاء أصابهم حريق وهؤلاء....وهؤلاء ....حتى انتهت البيوت(والكل

يشكو هذه الدنيا الفانية)فرجع الولد إلى أمه وهو لم يجد بيتا قد خلا من مصيبة.

(فأيقن الولد أن هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)

وعزاؤنا قول الله تعالى (اّلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا اّمنا وهم لايفتنون)

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك...


المصدر مجلة حياة السنة السادسة العدد 67-ذو القعدة 1426ه ديسمبر 2005م

المحمل
03-03-2007, 06:32 PM
علي عادي ..
تصدق اني معجب بهالبيت ( ايما اعجاب ) ..
وهو سؤال الغالبية من البشر ان لم يكن جميعهم .
===============
بن سعيّد ..
ولكن .. ماالذي يقحمنا في مثل هذا التساؤل (الإلحادي) الذي قدلا يؤدي في النهاية إلا إلى خسران ..؟
ليس تساؤل الحادي .. بقدر ماهو واقع ملموس ..
من هي له هذه الدنيا .. ؟!
من هو السعيد فيها؟!
كثير المادة .. ام صحيح البدن .. ام صاحب الجاه .. ام غيرهم كثر ..
ام من ترك كل هذا واقبل على الآخرة في الدنيا .
والسؤال .. مستمر وسيبقى ما بقيت حياة في ( ثادق ) .. قصدي في الدنيا .
شكرا علي .. شكرا بن سعيّد .
شكرا لكاتب البيت على جدار الفوزان بين الوسيطا والموافق .:evil_lol:
وسنعرفه يوما.. حتما ... .
================

فلان بن علان ..!!
03-03-2007, 09:18 PM
كل من لاقيت يشكوا دهرهليت شعري هذه الدنيا لمن؟

علي عادي
04-03-2007, 09:54 PM
أشكر الجميع كلن باسمه على مشاركاتكم القيمة والاحظ التركيزعلى البيت والجداروتاركين الطالب واستاذه؟

هماليل
07-03-2007, 01:07 AM
شكرا لك على هذه المشاركة القيمة ..

مسير عليهم
07-03-2007, 02:08 AM
تبي الصراحة البيت يشد الواحد

من ـــ رغبة
07-03-2007, 11:11 AM
أشكر الجميع كلن باسمه على مشاركاتكم القيمة والاحظ التركيزعلى البيت والجداروتاركين الطالب واستاذه؟


الطالب: تصرف واحد متساوية عنده< لايلام كثيرا..

الأستاذ: الاينطبق عليه موضوعك السابق:للأسف انه في سلك التعليم..
وإن كان من ثادق: الحمد لله أنه في سلك التعليم؛ لأنه راعى جوانب أخرى!!

أما الكتابة على الجدران: فاتصور ان الأمر الآن في إندحار..مع تعدد المنتديات!!



ولست ارى السعادة جمع ماالٍ= ولكن التقي هوالسعيد

من ـــ رغبة
11-03-2007, 07:03 PM
حقيقة كنت أتخيل الجدار طيني

إلى أن رأيت الصورة...


وحبيت أجيبها هنا بتخرب بطولها بس فيه ناس تمتر..




http://www.stooop.com/2007/2/ea6659f0f5.jpg

بدراني
27-03-2007, 03:42 AM
والليالي والأيام لا تصفو للإنسان بصفة دائمة ومستمرة طول حياته مهما كان مركزه المالي ومنصبه الاجتماعي، وإنما يأتي ما يكدر صفوها ويهز استقامتها.

وكم من غني بماله لا جده سليماً معافى في جسمه، والعكس ربما كان صحيحاً، فالذي يشكو من الفقر المدقع يتمتع بصحة ممتازة، وجسم خالٍ من العاهات.

ومختصر القول إنه ما يُكمل جانب من حياة المرء إلا وتجد الجانب المقابل قد اعتراه النقص.

وتحضر بعض المجالس فتسمع حينما يكون الحديث فيه عن الدهر ونوائبه العجب العجاب، وتقيس ذلك على ما في نفسك،
فتجد أنك واحد منهم من حيث الشكوى من الدهر، وإن لم يكن من الدهر فمن أهله الذين يسلبونك بإساءتهم بعض راحتك،
وربما تعاني من حسدهم لك حينما تكون في راحة نفس ورغد عيش.

وعلى العموم فإنه لا أحد إلا يشكو دهره، إذ من الناس من تراه في راحة بال وهو في مكتبه وبين أصدقائه، لكنه يخسر تلك الراحة عندما يدخل بيته،
وقد يكون على العكس من ذلك، ولا يملك من الحديث عن حياته سوى قولهم: (تعب كلها الحياة).

ومن الناس من لا يفوه بالشكوى ويكظم الغيظ، وهذا يضر بصحته ويفسد مزاجه،
ومن الناس من يعزو قلقه إلى سوء حظه الذي يرى أنه يكدر عليه صفو لياليه وأيامه،
وقد أشار إلى ذلك الشاعر ابن الخياط 450هـ -517هـ واسمه: أبو عبدالله أحمد بن محمد التغلبي المعروف بابن الخياط؛ لأن والده كان خياطاً فاشتهر بذلك،
وذلك في بيت من قصيدة له:

كلٌّ على ذم الليالي مقبلٌ

ما دام عنه الحظ فيها معرضا

شكرا على