أبو فيصل
20-03-2007, 10:48 PM
إقرأ هذا الموضوع فهو يهمك
هذا الموضوع سبق أن نشر في جريدة الجزيره عدد رقم 12238 وتاريخ السبت الثالث من ربيع ألأول عام 1427 هـ الموافق ألأول من إبريل- نيسان 2006 م .
لا تنسوا مدينة ثادق
إن محافظة ثادق التي تقع على مسافة ما يقارب 140 كم شمال غرب الرياض والتي تقع على مفترق طرق بين محافظات سدير والوشم وحريملاء ورماح والتي (لها عهد مع الكفاح قديم ) كما أشار إلى ذلك الشاعر والأديب الشيخ عبد الله بن خميس ، تشكو في هذا الوقت الزاهر من صدود بعض أبنائها الذين لديهم المقدرة على النهوض بها فعندما يزورها الزائر من غير أبنائها يلاحظ حاجتها إلى كثير من المشاريع أسوة بما شمل جميع محافظات المملكة وخاصة المحيطة بها .
ونحن نعلم علم اليقين أن هذا الأمر ليس تقصيرا من ولاة أمرنا وحكومتنا الرشيدة وفقها الله وسدد خطاها لما فيه الخير وخاصة أمير منطقة الرياض البار بمنطقته سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز وسمو نائبه وسمو وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير متعب بن عبد العزيز وسمو نائبه ، فهؤلاء لاشك انه عندما تصلهم احتياجات المحافظة ويتصل بهم من يطلعهم على أهمية تلك الاحتياجات وعدم توافرها في المحافظه فإنهم لن يترددوا في توجيهاتهم للمسئولين بضرورة الإسراع في توفير تلك الاحتياجات في تلك المحافظه فقد شملوها هذا العام بالعديد من الطرق الزراعية والتوصيلات المهمة المزدوجة شمال وجنوب وشرق وغرب المحافظة ، وكذلك عدة مشاريع منها اعتماد معهد تدريب مهني ومحطة تقوية بث إذاعي ولم يبق إلا همة المسئولين عن التنفيذ وخاصة ما يخص وزارة النقل والمؤسسة العامة للتدريب الفني ، وبلدية المحافظة و كذلك وزارة التربية والتعليم لتعزيز نشاطها في المحافظة بضرورة افتتاح كليه للبنات ومكتب إشراف وكذلك وزارة المالية التي نرجو منها افتتاح مكتب لرعاية شؤون أصحاب العوائد في المحافظة واشتراك مندوبها فيما يخصها ، فالمندوب الآن يحضر من المحافظات المحيطة بها ، وكذلك وزارة الشؤون الاجتماعية التي نرجو منها افتتاح مكتب للضمان الاجتماعي لتسهيل صرف الضمان لسكان المحافظة ومراكزها .
نعود إلى مابدأناه من آثار الصدود التي تعانيه المحافظة من بعض أبنائها فهؤلاء ليسو قليلين لاعدديا ولا معرفيا ولاماديا ولا وجاهة ، بل إنهم ولله الحمد يتمتعون بحس وطني شامل ونحن نطلب منهم أن يخصصوا جزء من هذا الحس الوطني لمسقط رؤوسهم وبقد ما يبذل الإنسان في مسقط رأسه فإنه يقدم اكبر خدمة لوطنه الشامل ويكون قدوة حسنة لغيره ، فعلى سبيل المثال عندما ينشىء له مقرا في محافظته يليق به وبها فإنه بذالك يقدم اكبر خدمة فهل الأوطان تبنى إلى على سواعد أبنائها ومشاركاتهم وحضورهم لمشاريعها واحتفالاتها والتشاور مع المسئولين في المحافظة من كافة القطاعات ، وإطلاع ولاة الأمر على مايهم مواطنيهم فإنني اجزم بأن ولاة الأمر يفرحون بذلك كل الفرح ويقدرون لأبناء أية محافظة حسهم الوطني الخاص والعام فأبواب ولاة الأمر و لله الحمد مفتوحة ومشرعة لكل من يريد أن يخدم وطنه ويساعد على ذلك ونهيب بكافة أبناء المحافظة المشاركة والحضور وتفعيل دورهم .
ولاشك أن المحافظة ينقصها الكثير من الطرق الداخلية التي تحتاج إلى تحسين وضع، أو الزراعية التي تسهل على المواطن الوصول بمنتجاته إلى مختلف أنحاء المحافظة ومراكزها بسهوله ويسر عبر طرق معبده تخدم كافة أنحائها أو ربطها بالطرق السريعة بطرق مزدوجة منفذة على أحسن وجه .
ولا ننسى في هذا الطرح الاشاده بالنفر القليلين الذين دعموا المحافظة بالمساهمة في مشروعاتها وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الموسى والشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن الحمدان والشيخ عبد الرحمن الجريسي وكذلك الشيخ محمد بن صالح بن سلطان غفر الله له ولوالديه وكل من ساهم ماديا أو معنويا أو حضوريا في نشاطات المحافظة ولا ننسى جهود المسئولين في المحافظة وخارجها ونخص منهم المحافظ وفضيلة القاضي ورئيس البلدية السابق محمد بن حمد الزيد الذي له بصمات واضحة في المحافظة ولو أن أهل المحافظة كانوا يطمعون في أكثر من ذلك ولكن الأمل أن شالله معقود بالله ثم برئيس البلدية الجديد الأستاذ فهد بن منير المخلفي الذي باشر العمل منذ أيام فنرجو أن يكون خير خلف لخير سلف وان يكمل مابدأه سابقه وان يتغير على يديه وجه المحافظة إلى ألأحسن فنحن بلا شك نلمس منه النشاط ونرجو أن يستمر على ذلك ، وهناك ملاحظه أود توضيحها وهي حاجة بعض الجهات الرسمية مثل المحافظة والبلدية والمستشفى وبعض الدوائر الحكومية إلى مقار رئيسيه لها تكون لائقة بمكانتها وتكون على شوارع رئيسيه ، وهناك عدة أماكن نرى أنها مناسبة لتكون مواقع دوائر حكوميه .
وهذا مااردنا طرحه ، كما نزجي شكرنا وتقديرنا إلى مجلس المحافظة والمجلس البلدي بمناسبة بدء اجتماعاتهما ، سائلين العلي القدير أن يجعل الخير على أيدي العاملين المخلصين .
مع تحيات أبو فيصل الوهيبي
هذا الموضوع سبق أن نشر في جريدة الجزيره عدد رقم 12238 وتاريخ السبت الثالث من ربيع ألأول عام 1427 هـ الموافق ألأول من إبريل- نيسان 2006 م .
لا تنسوا مدينة ثادق
إن محافظة ثادق التي تقع على مسافة ما يقارب 140 كم شمال غرب الرياض والتي تقع على مفترق طرق بين محافظات سدير والوشم وحريملاء ورماح والتي (لها عهد مع الكفاح قديم ) كما أشار إلى ذلك الشاعر والأديب الشيخ عبد الله بن خميس ، تشكو في هذا الوقت الزاهر من صدود بعض أبنائها الذين لديهم المقدرة على النهوض بها فعندما يزورها الزائر من غير أبنائها يلاحظ حاجتها إلى كثير من المشاريع أسوة بما شمل جميع محافظات المملكة وخاصة المحيطة بها .
ونحن نعلم علم اليقين أن هذا الأمر ليس تقصيرا من ولاة أمرنا وحكومتنا الرشيدة وفقها الله وسدد خطاها لما فيه الخير وخاصة أمير منطقة الرياض البار بمنطقته سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز وسمو نائبه وسمو وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير متعب بن عبد العزيز وسمو نائبه ، فهؤلاء لاشك انه عندما تصلهم احتياجات المحافظة ويتصل بهم من يطلعهم على أهمية تلك الاحتياجات وعدم توافرها في المحافظه فإنهم لن يترددوا في توجيهاتهم للمسئولين بضرورة الإسراع في توفير تلك الاحتياجات في تلك المحافظه فقد شملوها هذا العام بالعديد من الطرق الزراعية والتوصيلات المهمة المزدوجة شمال وجنوب وشرق وغرب المحافظة ، وكذلك عدة مشاريع منها اعتماد معهد تدريب مهني ومحطة تقوية بث إذاعي ولم يبق إلا همة المسئولين عن التنفيذ وخاصة ما يخص وزارة النقل والمؤسسة العامة للتدريب الفني ، وبلدية المحافظة و كذلك وزارة التربية والتعليم لتعزيز نشاطها في المحافظة بضرورة افتتاح كليه للبنات ومكتب إشراف وكذلك وزارة المالية التي نرجو منها افتتاح مكتب لرعاية شؤون أصحاب العوائد في المحافظة واشتراك مندوبها فيما يخصها ، فالمندوب الآن يحضر من المحافظات المحيطة بها ، وكذلك وزارة الشؤون الاجتماعية التي نرجو منها افتتاح مكتب للضمان الاجتماعي لتسهيل صرف الضمان لسكان المحافظة ومراكزها .
نعود إلى مابدأناه من آثار الصدود التي تعانيه المحافظة من بعض أبنائها فهؤلاء ليسو قليلين لاعدديا ولا معرفيا ولاماديا ولا وجاهة ، بل إنهم ولله الحمد يتمتعون بحس وطني شامل ونحن نطلب منهم أن يخصصوا جزء من هذا الحس الوطني لمسقط رؤوسهم وبقد ما يبذل الإنسان في مسقط رأسه فإنه يقدم اكبر خدمة لوطنه الشامل ويكون قدوة حسنة لغيره ، فعلى سبيل المثال عندما ينشىء له مقرا في محافظته يليق به وبها فإنه بذالك يقدم اكبر خدمة فهل الأوطان تبنى إلى على سواعد أبنائها ومشاركاتهم وحضورهم لمشاريعها واحتفالاتها والتشاور مع المسئولين في المحافظة من كافة القطاعات ، وإطلاع ولاة الأمر على مايهم مواطنيهم فإنني اجزم بأن ولاة الأمر يفرحون بذلك كل الفرح ويقدرون لأبناء أية محافظة حسهم الوطني الخاص والعام فأبواب ولاة الأمر و لله الحمد مفتوحة ومشرعة لكل من يريد أن يخدم وطنه ويساعد على ذلك ونهيب بكافة أبناء المحافظة المشاركة والحضور وتفعيل دورهم .
ولاشك أن المحافظة ينقصها الكثير من الطرق الداخلية التي تحتاج إلى تحسين وضع، أو الزراعية التي تسهل على المواطن الوصول بمنتجاته إلى مختلف أنحاء المحافظة ومراكزها بسهوله ويسر عبر طرق معبده تخدم كافة أنحائها أو ربطها بالطرق السريعة بطرق مزدوجة منفذة على أحسن وجه .
ولا ننسى في هذا الطرح الاشاده بالنفر القليلين الذين دعموا المحافظة بالمساهمة في مشروعاتها وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الموسى والشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن الحمدان والشيخ عبد الرحمن الجريسي وكذلك الشيخ محمد بن صالح بن سلطان غفر الله له ولوالديه وكل من ساهم ماديا أو معنويا أو حضوريا في نشاطات المحافظة ولا ننسى جهود المسئولين في المحافظة وخارجها ونخص منهم المحافظ وفضيلة القاضي ورئيس البلدية السابق محمد بن حمد الزيد الذي له بصمات واضحة في المحافظة ولو أن أهل المحافظة كانوا يطمعون في أكثر من ذلك ولكن الأمل أن شالله معقود بالله ثم برئيس البلدية الجديد الأستاذ فهد بن منير المخلفي الذي باشر العمل منذ أيام فنرجو أن يكون خير خلف لخير سلف وان يكمل مابدأه سابقه وان يتغير على يديه وجه المحافظة إلى ألأحسن فنحن بلا شك نلمس منه النشاط ونرجو أن يستمر على ذلك ، وهناك ملاحظه أود توضيحها وهي حاجة بعض الجهات الرسمية مثل المحافظة والبلدية والمستشفى وبعض الدوائر الحكومية إلى مقار رئيسيه لها تكون لائقة بمكانتها وتكون على شوارع رئيسيه ، وهناك عدة أماكن نرى أنها مناسبة لتكون مواقع دوائر حكوميه .
وهذا مااردنا طرحه ، كما نزجي شكرنا وتقديرنا إلى مجلس المحافظة والمجلس البلدي بمناسبة بدء اجتماعاتهما ، سائلين العلي القدير أن يجعل الخير على أيدي العاملين المخلصين .
مع تحيات أبو فيصل الوهيبي