أبو فيصل
22-07-2007, 01:34 AM
http://www.al-jazirah.com/images/logo2opt_a.gif
الأثنين 02 رجب 1428 العدد 12709
محافظ ثادق والأهالي بمناسبة ذكرى البيعة
من أعماق قلوبنا قبل أن تنطق ألسنتنا نجدد الولاء والبيعة والطاعة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد
في ذكرى البيعة الثانية نستحضر المنجزات التي شملت كل هذه الدولة المترامية الأطراف، لكن المكان والزمان لا يسع ما نتذكره لنستعرضه، فالإنجاز قد شمل كل خدمة تتصل بالمواطن، سواء في صحته أو تعليمه أو أمنه أو حياته بكل أبعادها وأمنها ورفاهيتها.
ومن هذه الذكرى نستبين الاهتمام الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين بهذه البلاد على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث وجه كل الاهتمام منه حفظه الله ناحية الرقي بهذه الدولة المملكة العربية السعودية لكي تكون في مصاف الدول المتقدمة، ليس من الناحية المادية فقط بل ومن الناحية الاجتماعية والثقافية، والاقتصادية، وغيرها، وبالفعل تحققت الأهداف لتلك النظرة البعيدة والتي آتت أكلها وتحققت ثمارها فيما نراه اليوم من تقدم كبير.
ولقد أبدى محافظ محافظة ثادق والأهالي - كبقية أنحاء المملكة - سعادتهم بهذه الذكرى وحرصوا على تجديد ولائهم وبيعتهم للمليك ولولي عهده الأمين وقالوا:
لقد قدم خادم الحرمين الشريفين الكثير للوطن والمواطنين .
وقال محافظ ثادق والمحمل فيحان بن عبدالعزيز بن لبده:
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك مملكة الإنسانية بمناسبة مضي سنتين على توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية ومبايعته على كتاب الله وسنة رسوله بالسمع والطاعة بعد وفاة المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه. وإنها لفرصة طيبة لنجدد العهد والولاء لولي أمر كل السعوديين. وحمد محافظ ثادق فيحان بن عبدالعزيز الله سبحانه وتعالى أن قيض لهذه البلاد حكومة رشيدة تدين بالإسلام وتطبق كتاب الله وسنة رسوله دستوراً وشريعة ومنهاجاً وتبذل قصارى جهودها في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين بصفة عامة والوطن والمواطن بصفة خاصة وتدفع عجلة التقدم والنمو والتطور لهذه البلاد ومواطنيها في جميع المجالات والاتجاهات حتى أصبحت المملكة العربية السعودية دولة من الدول التي لها وزنها وثقلها السياسي والاقتصادي والاجتماعي وحضورها المتميز في جميع المحافل والمناسبات العربية والإسلامية والعالمية.
وقال: ولا شك هذا نهجها منذ وحدها المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ومن بعده أبناؤه البررة وسوف تستمر إن شاء الله. لهذا فقد حرصت الدولة أعزها الله على الاستمرار في التطور والتقدم وتحديث الأنظمة والتعليمات والمؤسسات الإدارية والحكومية بما يتفق مع متغيرات وتطور العصر الحديث.
وأصدرت وطورت كثيراً من الأنظمة مثل النظام الأساسي للحكم وكذلك نظام المقاطعات وغيرها من الأنظمة الأخرى في عهد المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز وأضاف المحافظ: لا ريب بأنه على مدى سنتين من تولي مقام خادم الحرمين الشريفين دفة الحكم فقد حظيت المملكة العربية السعودية بكثير من الإنجازات والأعمال الجبارة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن ومن هذه الإنجازات التي تمت في عهده الميمون زيادة رواتب المواطنين، وتخفيض أسعار المحروقات، وزيادة تمويل صندوق إعانة الفقراء، والعفو عن السجناء وسداد مديونياتهم، وميزانية ضخمة لم ترها المملكة طوال تاريخها خصصت للتعليم والصحة والبنية التحتية والإسكان والخدمات المختلفة، ونظام جديد للبيعة يحقق الاستقرار السياسي ووحدة الأسرة الحاكمة، ونظام لمحاربة الفساد والقضاء على المفسدين، هذا علاوة على الإنجازات الأمنية والسياسية الداخلية والدولية التي حققت للمملكة المكانة اللائقة بها بين دول العالم.
ولا شك بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين تسعى دائماً من أجل دفع عجلة التطور والتقدم والنمو في جميع المجالات بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن والإسلام والمسلمين وبمتابعة من صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وسمو نائبه وبإشراف مباشر من أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه الذين دائماً يتابعون ويوجهون بالاهتمام بالمواطن والوطن والحرص الشديد على تنمية وتطوير المدن والمحافظات والقرى والهجر بما يخدم المصلحة العامة.
في الختام سأل محافظ ثادق فيحان بن عبدالعزيز بن لبده الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأن يمد ولاة الأمر بعونه وتوفيقه وإلى مزيد من هذه البلاد وقيادتها من كل سوء ومكروه وأن يرد كيد الحاقدين والحاسدين وأن يحفظالنمو والتقدم والرقي لهذه البلاد ومواطنيها إنه سميع مجيب والله الهادي إلى سواء السبيل.
تهنئة وتجديد للبيعة
وقال عضو المجلس المحلي بمحافظة ثادق عبدالله بن حمد الوهيبي:
محافظة ثادق تنعم بالخيرات في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وفقهم الله لكل خير.
ولها مواقف مشرفة في الماضي أثناء توحيد الملك عبدالعزيز لهذه المملكة الفتية.
فقد كان لرجالها وقفة جادة مع موحد الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وإنه بمناسبة الذكرى الثانية لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله. فإنه يشرفنا تهنتئه وتجديد البيعة له ولولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولحكومتنا الرشيدة ولأميرنا المحبوب الأمير سلمان بن عبدالعزيز وكافة المسئولين الذين لا يألون جهداً في توفير سبل الرقي والتقدم لمحافظة ثادق خاصة ولكافة المحافظات في هذا الوطن الغالي عامة. وإنه باسمي وباسم كافة أسرة الوهابا في ثادق والرياض نبارك لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ورجاله المخلصين ونجدد مبايعتنا وولاءنا لهم لمواصلة جهودهم المباركة لتذليل الصعوبات التي تواجه أبناء شعبهم في جميع المحافظات. واعترافاً لأهل الفضل بفضلهم فإنه بالنسبة لمحافظة ثادق فقد تواصلت المشاريع النافعة للمحافظة وأبنائها ومن يمر عليها وقد بدئ في بعض المشاريع التنموية ونشكر القائمين عليها من مُشَرِّعين ومنفذين لتلك المشاريع ونذكرهم بما يأمر به ويحثهم عليه مليكنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من ضرورة مواصلة الجهود من قبل المنفذين لتلك المشاريع ليستفاد منها في أسرع وقت. حفظ الله خادم الحرمين وولي عهده وسدد على طريق الخير خطاهم ووفقنا لأداء حقهم علينا والله ولي التوفيق.
بيعة وولاء وانتماء وبناء
وقال حمد بن ناصر الوهيبي:
مرت الذكرى الثانية قبل أيام قلائل ذكرى مرور عامين على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله - مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، وجددت محافظة ثادق وأبناؤها العهد والبيعة والولاء للملك عبدالله بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود.
وثادق التي نشأت على ضفاف وادي عبيثران في فج وادي العتك؛ يبدأ تاريخها بتكون النواة الأولى لها عام 1079م على يد ال عوسجة، ثم ما لبثت هذه البلدة الصغيرة حتى صارت قاعدة لإقليم المحمل وواحدة من كبريات مدن نجد بعد توافد الأسر المهاجرة إليها واستقرارهم فيها؛ فأصبحت قوة اقتصادية وعلمية وعسكرية لها مكانتها في المنطقة، وكانت نجد حينها غارقة في صراعات دائمة وشتات سياسي واستنزاف بشري واقتصادي مستمر، إلى أن منّ الله على الجزيرة العربية بقيام الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - الذين تبنى عام 1158هـ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - وناصرها، وعقد ألوية الجيوش لنشرها وجمع شتات أرجاء الجزيرة العربية تحت راية سياسية واحدة، فتحقق لأبنائها الاستقرار والأمن والأمان.
الأثنين 02 رجب 1428 العدد 12709
محافظ ثادق والأهالي بمناسبة ذكرى البيعة
من أعماق قلوبنا قبل أن تنطق ألسنتنا نجدد الولاء والبيعة والطاعة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد
في ذكرى البيعة الثانية نستحضر المنجزات التي شملت كل هذه الدولة المترامية الأطراف، لكن المكان والزمان لا يسع ما نتذكره لنستعرضه، فالإنجاز قد شمل كل خدمة تتصل بالمواطن، سواء في صحته أو تعليمه أو أمنه أو حياته بكل أبعادها وأمنها ورفاهيتها.
ومن هذه الذكرى نستبين الاهتمام الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين بهذه البلاد على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث وجه كل الاهتمام منه حفظه الله ناحية الرقي بهذه الدولة المملكة العربية السعودية لكي تكون في مصاف الدول المتقدمة، ليس من الناحية المادية فقط بل ومن الناحية الاجتماعية والثقافية، والاقتصادية، وغيرها، وبالفعل تحققت الأهداف لتلك النظرة البعيدة والتي آتت أكلها وتحققت ثمارها فيما نراه اليوم من تقدم كبير.
ولقد أبدى محافظ محافظة ثادق والأهالي - كبقية أنحاء المملكة - سعادتهم بهذه الذكرى وحرصوا على تجديد ولائهم وبيعتهم للمليك ولولي عهده الأمين وقالوا:
لقد قدم خادم الحرمين الشريفين الكثير للوطن والمواطنين .
وقال محافظ ثادق والمحمل فيحان بن عبدالعزيز بن لبده:
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك مملكة الإنسانية بمناسبة مضي سنتين على توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية ومبايعته على كتاب الله وسنة رسوله بالسمع والطاعة بعد وفاة المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه. وإنها لفرصة طيبة لنجدد العهد والولاء لولي أمر كل السعوديين. وحمد محافظ ثادق فيحان بن عبدالعزيز الله سبحانه وتعالى أن قيض لهذه البلاد حكومة رشيدة تدين بالإسلام وتطبق كتاب الله وسنة رسوله دستوراً وشريعة ومنهاجاً وتبذل قصارى جهودها في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين بصفة عامة والوطن والمواطن بصفة خاصة وتدفع عجلة التقدم والنمو والتطور لهذه البلاد ومواطنيها في جميع المجالات والاتجاهات حتى أصبحت المملكة العربية السعودية دولة من الدول التي لها وزنها وثقلها السياسي والاقتصادي والاجتماعي وحضورها المتميز في جميع المحافل والمناسبات العربية والإسلامية والعالمية.
وقال: ولا شك هذا نهجها منذ وحدها المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز ومن بعده أبناؤه البررة وسوف تستمر إن شاء الله. لهذا فقد حرصت الدولة أعزها الله على الاستمرار في التطور والتقدم وتحديث الأنظمة والتعليمات والمؤسسات الإدارية والحكومية بما يتفق مع متغيرات وتطور العصر الحديث.
وأصدرت وطورت كثيراً من الأنظمة مثل النظام الأساسي للحكم وكذلك نظام المقاطعات وغيرها من الأنظمة الأخرى في عهد المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز وأضاف المحافظ: لا ريب بأنه على مدى سنتين من تولي مقام خادم الحرمين الشريفين دفة الحكم فقد حظيت المملكة العربية السعودية بكثير من الإنجازات والأعمال الجبارة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن ومن هذه الإنجازات التي تمت في عهده الميمون زيادة رواتب المواطنين، وتخفيض أسعار المحروقات، وزيادة تمويل صندوق إعانة الفقراء، والعفو عن السجناء وسداد مديونياتهم، وميزانية ضخمة لم ترها المملكة طوال تاريخها خصصت للتعليم والصحة والبنية التحتية والإسكان والخدمات المختلفة، ونظام جديد للبيعة يحقق الاستقرار السياسي ووحدة الأسرة الحاكمة، ونظام لمحاربة الفساد والقضاء على المفسدين، هذا علاوة على الإنجازات الأمنية والسياسية الداخلية والدولية التي حققت للمملكة المكانة اللائقة بها بين دول العالم.
ولا شك بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين تسعى دائماً من أجل دفع عجلة التطور والتقدم والنمو في جميع المجالات بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن والإسلام والمسلمين وبمتابعة من صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وسمو نائبه وبإشراف مباشر من أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه الذين دائماً يتابعون ويوجهون بالاهتمام بالمواطن والوطن والحرص الشديد على تنمية وتطوير المدن والمحافظات والقرى والهجر بما يخدم المصلحة العامة.
في الختام سأل محافظ ثادق فيحان بن عبدالعزيز بن لبده الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأن يمد ولاة الأمر بعونه وتوفيقه وإلى مزيد من هذه البلاد وقيادتها من كل سوء ومكروه وأن يرد كيد الحاقدين والحاسدين وأن يحفظالنمو والتقدم والرقي لهذه البلاد ومواطنيها إنه سميع مجيب والله الهادي إلى سواء السبيل.
تهنئة وتجديد للبيعة
وقال عضو المجلس المحلي بمحافظة ثادق عبدالله بن حمد الوهيبي:
محافظة ثادق تنعم بالخيرات في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وفقهم الله لكل خير.
ولها مواقف مشرفة في الماضي أثناء توحيد الملك عبدالعزيز لهذه المملكة الفتية.
فقد كان لرجالها وقفة جادة مع موحد الجزيرة العربية الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وإنه بمناسبة الذكرى الثانية لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله. فإنه يشرفنا تهنتئه وتجديد البيعة له ولولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولحكومتنا الرشيدة ولأميرنا المحبوب الأمير سلمان بن عبدالعزيز وكافة المسئولين الذين لا يألون جهداً في توفير سبل الرقي والتقدم لمحافظة ثادق خاصة ولكافة المحافظات في هذا الوطن الغالي عامة. وإنه باسمي وباسم كافة أسرة الوهابا في ثادق والرياض نبارك لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ورجاله المخلصين ونجدد مبايعتنا وولاءنا لهم لمواصلة جهودهم المباركة لتذليل الصعوبات التي تواجه أبناء شعبهم في جميع المحافظات. واعترافاً لأهل الفضل بفضلهم فإنه بالنسبة لمحافظة ثادق فقد تواصلت المشاريع النافعة للمحافظة وأبنائها ومن يمر عليها وقد بدئ في بعض المشاريع التنموية ونشكر القائمين عليها من مُشَرِّعين ومنفذين لتلك المشاريع ونذكرهم بما يأمر به ويحثهم عليه مليكنا وقائدنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من ضرورة مواصلة الجهود من قبل المنفذين لتلك المشاريع ليستفاد منها في أسرع وقت. حفظ الله خادم الحرمين وولي عهده وسدد على طريق الخير خطاهم ووفقنا لأداء حقهم علينا والله ولي التوفيق.
بيعة وولاء وانتماء وبناء
وقال حمد بن ناصر الوهيبي:
مرت الذكرى الثانية قبل أيام قلائل ذكرى مرور عامين على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - يحفظه الله - مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، وجددت محافظة ثادق وأبناؤها العهد والبيعة والولاء للملك عبدالله بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود.
وثادق التي نشأت على ضفاف وادي عبيثران في فج وادي العتك؛ يبدأ تاريخها بتكون النواة الأولى لها عام 1079م على يد ال عوسجة، ثم ما لبثت هذه البلدة الصغيرة حتى صارت قاعدة لإقليم المحمل وواحدة من كبريات مدن نجد بعد توافد الأسر المهاجرة إليها واستقرارهم فيها؛ فأصبحت قوة اقتصادية وعلمية وعسكرية لها مكانتها في المنطقة، وكانت نجد حينها غارقة في صراعات دائمة وشتات سياسي واستنزاف بشري واقتصادي مستمر، إلى أن منّ الله على الجزيرة العربية بقيام الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - الذين تبنى عام 1158هـ دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - وناصرها، وعقد ألوية الجيوش لنشرها وجمع شتات أرجاء الجزيرة العربية تحت راية سياسية واحدة، فتحقق لأبنائها الاستقرار والأمن والأمان.